محمود عبد الرحمن عبد المنعم
182
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
وزيادتهم شهرا في كل أربع سنين حتى لا تنتقل الشهور عن معاني أسمائها . الرابع : أن الذنوب ترمض بحرارة القلوب . روى أنس بن مالك - رضى اللَّه عنه - عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « إنما سمّى رمضان لأنه يحرق الذنوب » [ الدر المنثور 1 / 183 ] ، فيحتمل أن يقال : أراد بذلك أنه شرع صومه دون غيره ليوافق معناه اسمه . الخامس : أنه من خيره كالرمض ، وهو : المطر إذا كان في آخر القيظ وأول الخريف ، سمى بذلك لأنه يدرك سخونة الشمس . وكان عطاء ومجاهد يكرهان أن يقال : رمضان ، قالا : وإنما يقال كما قال اللَّه تعالى : * ( شَهْرُ رَمَضانَ ) * . [ سورة البقرة ، الآية 183 ] . قالا : لا ندري لعل رمضان اسم من أسماء اللَّه تعالى ، وقيل : إن رمضان ، اسم من أسماء اللَّه تعالى ، ولهذا جاء في الحديث : « لا تقولوا جاء رمضان فإن رمضان اسم من أسماء اللَّه تعالى ، ولكن قولوا : جاء شهر رمضان » . [ كنز ( 3743 ) ] وقال بعضهم : إذا جاء بما لا يشك معه أن المراد به الشهر ، كقوله : « صمنا رمضان » لم ينكر وينكر ما يشكل كقولك : « دخل رمضان وجاء رمضان » . والصحيح أنه يقال : رمضان مطلقا من غير تفصيل ، فقد صح عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « من صام رمضان » [ البخاري 1 / 16 ] ، و « لا تقدموا رمضان » [ مسلم « الصوم » 762 ] ، ذكر الجميع الإمام عبد العظيم المنذري في حواشي « مختصر سنن أبي داود » . وجمع رمضان : رمضانات ، ورمضانين ، وأرمض ، ورماض ، وأرمضة ، على حذف الزوائد ، وأراميض ، ورماضى ،